محمد بن مرتضى الكاشاني

121

تفسير المعين

« ثُمَّ أَحْياهُمْ » : ع ؛ بدعوة حزقيل النّبيّ ، وعاشوا ما شاء اللّه . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 244 إلى 246 ] وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 244 ) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 245 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلاَّ تُقاتِلُوا قالُوا وَما لَنا أَلاَّ نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَأَبْنائِنا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 246 ) « إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ [ 243 ] وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ » : فانّ الفرار من الموت لا ينفع . « وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [ 244 ] مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ » : ينفق ماله في سبيله كي يعوضه . « قَرْضاً حَسَناً » : بإنفاقه كما ينبغي . « فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً » : ع ؛ لا يقدّرها إلّا اللّه . « وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ » : م ؛ يمنع ويوسع . « وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [ 245 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ » : م ؛ هو إسماعيل . « ابْعَثْ » : م ؛ سل اللّه أن يبعث . « لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ » : ع ؛ كان في ذلك الزّمان ، يسير الملك بالجنود ، والنّبيّ ينبئه عن ربّه .